topleft
 
topright
أنتقل الى الصفحة الرئيسية للموقع    إطبع هذه الصفحة    أحفظ الموقع في المفظلة
الصفحــة الرئيسيــة
مقـــالات القـــراء
إعـلانــات الموقــع
وصلات مواقع مفيدة
إبحــث في موقعنــا
دفـــتر الـــزوار
إتصـــل بنــــا
سياســة واقتصــاد
أخبــار اليمــن
الأخبار العربية والدولية
الاقتصـاد والأعمال
بانورامـــا
ركــن الثقافــة
يحدث في اليمن
قضايــا ساخنــة
خارج عن القانون
المنبــر الحــر
أصــوات المهجــر
تقارير ودراسات
قضايــا ساخنــة
خليجي عشرين...ورهانات قطاع الطرق إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
الكاتب: د. عبدالغني الحاجبي/ الصحفي نت   
22 / 11 / 10

 abdulghani1.jpg

يقول البعض أن اليمن كسبت الرهان، ويقول آخر أن المراهنين على إفشال البطولة قد فشلوا، ويقول بأن احتمال الفشل ما زال قائماً. وفي الحقيقة فإن القطار عندما ينطلق من محطة المغادرة لا يستطيع أن يوقفه إلا قائده. ولذلك فإن القيادة السياسية في اليمن ودول الخليج ومن ورائهم شعوبهم الواعية بأهمية هذه البطولة الكروية بالنسبة لليمن واليمنيين بشكل خاص وللخليج بشكل عام ماضية وحريصة كل الحرص على وصول القطار إلى محطته النهائية.

 

ولذلك لا نقل أن اليمن كسبت الرهان في تنظيم كأس خليجي عشرين لأنه، وإن كانت قد أثيرت ضجة إعلامية تشويشية ضخمة من بعض وسائل الإعلام الداخلي أو الخارجي قبيل انطلاق البطولة، فإنها ماضية في تنظيم هذه الدورة لا رجعة فيها، بل نقول أن من راهنوا على إفشالها أقل من أن يلتفت إلى رهاناتهم، وبشكل طبيعي فإنهم قد فشلوا أيما فشل قبل انطلاق البطولة. اليمن أرادت التمسك بحقها في تنظيم البطولة كونها أحد الفرق المشاركة فيها وبهذا فإن وجودها على المستويين التنظيمي والكروي في نفس الوقت يعد نجاحاً كبيراً للبلاد والمواطنين، لا سيما وأن خليجي 20 يحل رحاله في اليمن وهي تحتفل بعامها العشرين على تحقيق الوحدة اليمنية. أرادت اليمن أن تثبت قدرتها على تنظيم بطولة كروية بهذا الحجم كي توصل رسالة مفادها أن قطاع الطرق وخاطفي السيارات ومرعبي الناس في بعض مديريات الضالع وأبين لا يمكنهم أن يثنوا الدولة على ما هي ماضية فيه لما من شأنه مصلحة اليمن واليمنيين سياسياً واقتصادياً ورياضيا.

 

منذ اللحظات الأولى لوصول الوفود الكروية والإعلامية الخليجية والعربية إلى مدينتي عدن وأبين، تبددت آخر الشكوك لدى من صدق تلك الشائعات أو حتى لدى من يبثونها عبر منتدياتهم الانفصالية على شبة الانترنت والتي تعج صفحاتها ببرامجهم التي تتمثل في نشر الرعب وقطع الطرقات والهجمات على المواطنين ورجال الأمن وتهييج المناطقية والعنف والتخلي هن هويتهم اليمنية ووصف أبناء المحافظات الشمالية بصفات عنصرية مقيتة. لكن وصول تلك الوفود إلى مدينة عدن وزيارتها لمدينة أبين كانت بمثابة طعنه في صدور هؤلاء الحاقدين الذين لا يزالون يخططون لإفشالها عبر برامجهم الدموية على صفحات منتدياتهم.

 

وما أثلج الصدر أكثر هي الشهادات التي سمعناها عبر وسائل الإعلام الخليجية سواء من الفرق الرياضية أو أجهزتها الإدارية أو من المشجعين أو من الطواقم الإعلامية نفسها وهم يتحدثون عن المستوى العالي في التجهيز والاستقبال والتنظيم لهذا الحدث الكروي والحالة الأمنية المستقرة وهم يجوبون شوارع عدن وأبين بكل حرية وتبادلهم الجماهير اليمنية التحايا والترحاب بصدور مفعمة بالحب والإخاء.

 

وبعد تبدد كل تلك الشكوك والشائعات عن الحالة الأمنية أو الجاهزية التنظيمية فإن الأنظار تتجه الآن إلى ثلاثة أحداث هامة أولها مستوى حفلي الافتتاح والختام اللذان تبقى ذكراهما مطبوعة لفترة طويلة في أذهان الرياضيين والجمهور والمتابعين، وكذلك المستوى التنظيمي الذي سيلمسه المشاركين في البطولة والجماهير الرياضية، وأما الحدث الثالث فهو المستوى الكروي الذي سيظهر به المنتخب اليمني. وكلنا أمل بأن اليمن قيادة ومنتخباً ومن ورائهم الجماهير والشعب قادرين على تحقيق تلك النقاط الثلاث الرئيسية، وكما أثبتت جدارتها في الإعداد والتنظيم فإنها قادرة على تحقيق مركزاً كروياً متقدماً في البطولة... ولتسقط رهانات قطاع الطرق!

 

 
69 % نسبة النجاح في امتحانات الشهادة الثانوية للعام الدراسي 2009-2010 إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
الكاتب: سبأ/ الصحفي نت   
20 / 09 / 10
education.resultats.jpg

 

أعلنت وزارة التربية والتعليم نتائج امتحانات الشهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي للعام الدراسي 2009م / 2010م بنسبة نجاح بلغت 69 بالمئة.

وأوضح وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالسلام الجوفي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الطالبات حصدن أوائل الجمهورية في القسم الأدبي بشكل كامل بعدد 11 طالبة من أجمالي عدد الطلاب والطالبات المتقدمين للامتحانات البالغ عددهم 32 ألف و397 طالبا وطالبة.

في حين إكتسح الطلاب أوائل الجمهورية في القسم العلمي بعدد 12 طالبا مقابل أربع طالبات من إجمالي عدد الطلاب والطالبات المتقدمين للامتحانات البالغ عددهم 173 ألف و 108 طالبا وطالبة.

وبين الوزير الجوفي أن أمانة العاصمة ومحافظة عدن تصدرت قائمة أوائل الجمهورية في القسم العلمي، فيما تصدرت أمانة العاصمة ومحافظة حضرموت أوائل الجمهورية في القسم الأدبي.

واشار وزير التربية والتعليم إلى أن عدد المحرومين من امتحانات الشهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي بلغ الفين و 255 طالبا وطالبة، من إجمالي عدد الطلاب والطالبات المتقدمين للامتحانات البالغ عددهم 205 آلاف و505 طالبا وطالبة، منهم 460 حالة انتحال شخصية ، 634 هروب بالدفتر ، 122 اعتداء وتهديد ، 204 غش بالقوة ، 615 غش ، 34 فوضى وشغب ، 31 تمزيق دفتر الاجابة، 103 استبدال اوراق ، 51 دفترين للمادة ، 1 اكثر من نموذج اسئلة.

وذكر الوزير الجوفي أن الوزارة تعلن عن النتائج عبر موقع الوزارة الإلكتروني "www.results.edu.ye" أو عبر الاتصال بالهاتف الثابت على الرقم "160" أو عبر إرسال رقم الجلوس برسالة "sms" عبر شبكة اتصالات يمن موبايل إلى نفس الرقم "160".

هذا وكانت وزارة التربية والتعليم اليمنية قد أعلنت في الأسبوع الماضي نتائج الشهادة الأساسية.

ولمعرفة نتائج المرحلة الأساسية والثانوية العامة اضغط على الرابط التالي:

https://www.yemen-results.com

 

تابع التفاصيل
 
شاب يمني يخترع جهاز لمنع التدخين إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
الكاتب: الصحفي نت *   
07 / 08 / 10

 non_smoking.jpg

ابتكر شاب يمني يعمل مهندسا للأجهزة الطبية في أحد مستشفيات محافظة حضرموت شرق اليمن، طريقة جديدة لمنع التدخين إجباريا في الأماكن العامة . وقد حصل الشاب فهد باعَشِن صاحب الابتكار على الميدالية البرونزية في معرض جنيف الدولي بسويسرا، إضافة إلى جائزة دولة كرواتيا لعام 2010 . وتعتمد الفكرة على استغلال التطورات التقنية بدلا من القوانين التي سنتها بعض البلدان لمنع التدخين في الأماكن العامة . ويقوم اختراع باعشن على تصنيع السجائر نفسها وبتكلفة بسيطة لا تتجاوز ريالا يمنيا واحدا ( الدولار يعادل 239 ريالا يمنيا) وإضافة بعض التعديلات على تركيبها مع ربطها لاسلكيا بجهاز يوضع في الأماكن العامة . وكان باعشن قد شارك في معرض دولي للاختراع أقيم في الكويت باختراع الموكيت العجيب، وهو عبارة عن بساط يولد الطاقة بمجرد الدوس عليه، وهي طاقة قابلة للتخزين ويمكن استخدامها في أوقات لاحقة .

*الجزيرة

 
نص كلمة المؤتمر في افتتاح اعمال اللجنة المشتركة للتهيئة للحوار الوطني إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
الكاتب: الصحفي نت   
07 / 08 / 10

hadi.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمدُ لله رب العالمين القائل في محكم كتابه العزيزِ (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).

والصلاةُ والسلامُ على خاتم الأنبياء والمرسلين المبلغِ لأكمل الرسالات السماوية والهادي إلى دين الحق والعدل والمساواة والإخاء والحرية.

وبعد.

الإخوة الأعزاء والأخوات العزيزات..

أعضاء اللجنة المشتركة.

حياكم الله وكلّلَ جمعكم هذا في بوتقة الإخاء والحوار والتفاهم على طريق الاتفاق بالنجاح المنشود.

وإنه ليسعدني ومنذ البداية أن أتقدم إليكم جميعاً بأصدق التهاني وأخلص التبريكات بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك شهر أداء فريضة الصوم.. وجهاد النفس والبدن وتثقيف وصقل الضمير وتعزيز الصلة الوثيقة بالله سبحانه وتعالى والتميز في طاعته عبادةً وعملاً صالحاً وامعاناً في البر والتقوى والإحسان.. وإننا لنسأله جل جلاله أن يمكننا بأن نجعل جانباً من هذا الشهر وقتاً لإثمار التفاهم والإعداد المتكامل للحوار الأخوي الوطني المسئول والوصول به إلى النتائج الخيرة والاتفاق المصيري المبارك بالنسبة للعمل السياسي وجدوى وفعالية المشاركة السياسية إنه سميع مجيب.

الإخوة والأخوات.. الحاضرون جميعاً..

إننا في هذا الإطار الأخوي نعتبر أنفسنا جميعاً فريق عمل واحد تربط بين أعضائه وشخوصه جملة من القواسم المشتركة الفكرية والسياسية مما يكفل لنا تحقيق كل ما نصبوا إليه وخاصة وأن أنظار المواطنين اليوم تتوجه بالأمل الكبير إلى أعمالنا.. وتنتظر بفارغ الصبر إلى ما سوف نتوصل إليه من نتائج في مسافة زمنية قصيرة تعوض الوطن عن كل ما ضاع من الوقت حتى الآن.

ولذا فإن المطلوب أن نكون عند حسن الظن فيما بيننا كما يحسن الشعب والقائد الظن بنا.. ونحن ندرك بأن ما سوف نقوم به لن يكون سهلاً غير أنه من الممكن لأبعد الحدود أن نصل إلى النتيجة التي ترضي الجميع طالما وهي في مصلحة الشعب ومن أجل بناء الوطن وصيانة منجزاتهما ومكتسباتهما الخالدة.. وأعظمها على الإطلاق حماية نظامنا الديمقراطي والحفاظ على الشرعية الدستورية.. والسير قدماً لإنجاز الاستحقاقات الدستورية والقانونية ومواصلة حركة البناء والتنمية ومواجهة كافة التحديات الأمنية.. والاقتصادية.. والاجتماعية ومقارعة كل أشكال الفساد وعوامل الاحباط والتخريب واجتثاثها من جذورها وإصلاح كافة ظواهر الاختلالات الهيكلية في بنية الدولة.. ومؤسساتها المركزية والمحلية.. وتحرير المجتمع من كابوس المخاوف الذي ما نفك يؤَججهُ الاحتقان السياسي.. والاحترابُ الإعلامي وكل أعمال وممارسات التشويه والمكايدات وهو ما أوقع الجميع في محنة شديدة الوطئة على كل النفوس دون استثناء.

 إننا قادرون على أن نكون في حوارنا كما في تفكيرنا وفي عملية الترتيب والإعداد لما هو مطلوب منا أن نمدُّ جسور الفهم والتآلف فيما بيننا باستثمار ذلك السر العظيم في قوة المجتمع اليمني الديمقراطي الجديد.. الذي يجمع آراء وأفكار كل من هم في السلطة وفي المعارضة في بوتقة الرؤية الواحدة للمصلحة الوطنية العليا في كافة القضايا التي سوف يتم تداول الرأي حولها واشباعهما بحثاً ونقاشاً في مائدة الحوار الوطني الشامل.

وسنجد أن النتيجة العظيمة أقرب ما تكون من الجميع وإنما ابعدتنا عنها غشاوة سياسية عابرة أدى إليها المعترك السياسي والتدافع والتنافس خارج المعايير الحاكمة والقوانين المنظمة فضلاً عن عدم اللقاء على مائدة الحوار بفعل أسباب وظروف لا أريد أن اصفها بأنها ذاتية أو مصلحية بما في ذلك تبادل النعوت والاحكام الجائرة.

نعم لقد مرت بلادنا خلال المرحلة الماضية بظروف سياسية بالغة التشوه فاقمت أسباب القطيعة بين السلطة وأحزاب المعارضة وراكمت الأسباب المؤثرة في صنع الاحتقان السياسي بكل إفرازاته السيئة والتي نالت من حُرمات الوطن وعملت على تشويه صورة الحياة حتى بدتْ مثل بيئةٍ طاردةٍ للاستثمار وحاضنة لأعمال التخريب والإرهاب والخروج عن النظام والقانون وبث مشاعر اليأس والإحباط والتي أوقعتْ فيها النفوس المريضة والمرتهنة!!

ومع ذلك فقد ظلَّ المؤتمر الشعبي العام أحرص ما يكون على عدم مفاقمة الأوضاع والسير قدماً من أجل الأخذ بكل المعالجات الممكنة في طريق إزالة الاحتقان السياسي.

وظل قائد المسيرة الديمقراطية فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أحرص ما يكون على ذلك برغم أشكال الاستهداف التي حاولت الإساءة إليه وكان أكبرُ منها وظل متمسكاً بنهجه الحكيم داعياً الجميع إلى الحوار والاحتكام إلى العقل والحكمة.. وكان أقدرنا على التمسك بروح التسامح والحكمة والإصرار على الاحتكام لمبدأ الحوار كجزأ لا يتجزأ من النهج الديمقراطي الذي التزم به في ممارسته للمسئولية القيادية الرشيدة.. وهو النهج الذي التزم به المؤتمر وحرص على أن يكون نهج الجميع..

ومن أجل ذلك كانت الاستجابة الحريصة على إنجاز الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في الثالث والعشرين من فبراير.. وكان من حقه كرئيس للجمهورية وصائن للدستور ومنفذ لواجبات الشرعية الدستورية ومعه المؤتمر الشعبي العام وبفضل ما يمتلكه من أغلبية في البرلمان..

السير قدماً في الوفاء بالاستحقاقات الدستورية كحق للشعب وللناخبين قبل أن يكون حقاً للأحزاب والتنظيمات السياسية وخاصة وقد تحركت عملية الإعداد والترتيب للانتخابات التشريعية لتتم في موعدها المحدد في السابع والعشرين من إبريل 2009م.. نعم كان الوطنُ قادراً على أن يسير قدماً في ذلك الاتجاه برغم الإدراك بأن روعة العمل الديمقراطي هي في قوة التنافس بين كافة الأحزاب السياسية في خوض السباق الانتخابي وهو ما كانت ستفتقده تلك الانتخابات لو لم تشارك فيها أحزاب اللقاء المشترك.

غير أن الانتخابات ما كانت لتفقد قيمتها الحضارية ودستوريتها وقانونيتها وشرعيتها الكاملة بتلك المقاطعة المحتملة.. وهناك العديد من الانتخابات التي تمت وتتم في العالم بمقاطعة أحزاب لها مكانتها وتأثيرها وتاريخها.

وهنا جاءتْ حكمةُ فخامة الأخ رئيس الجمهورية رغم التكاليف التي تم صرفها في القيد والتسجيل.. ومع ذلك لا بد أن نتساءل عن الثمن الكبير والخطير الذي تم دفعه بسبب ذلك كله على الصعيد الأمني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

فقد اعتقد أعداء الثورة والجمهورية والوحدة بأن القبول بتأجيل الانتخابات التشريعية لسنتين والتمديد للبرلمان القائم إنما هو ناتج عن ضعف الدولة.. وتدهور الأوضاع العامة في البلاد فأشعلوا الحرب السادسة بعد مرور أربعة أشهر فقط من تأجيل الانتخابات التشريعية وقام الخارجون على النظام والقانون بارتكاب العديد من الجرائم منحرفين بما كان يسمى بالحراك السلمي ليتحول إلى حراك غير سلمي بل وعدواني في عدد من المديريات في بعض المحافظات الجنوبية ومعهم تمادت عصابات الإرهاب في تنظيم القاعدة في ارتكاب الجرائم التي استهدفت المراكز الأمنية والعسكرية والمنشآت العامة مما فاقم الأوضاع بصورة أدت إلى الإضرار بالاقتصاد الوطني والقضاء على السياحة وإرعاب المستثمرين وإيقاف عجلة التنمية في المديريات والمحافظات التي طالتها الاختلالات الأمنية وما زالت البلاد تدفع ثمناً كبيراً وقاسياً جراء ما شهدته السنتان الماضيتان والتي كان الأمل في أن ينجز فيهما الحوار الوطني المهام الكبيرة التي تضمنها اتفاق السابع والعشرين من فبراير ولولا الاتفاق الذي تم إنجازه مؤخراً في السابع عشر من يوليو الماضي لظل الواهمون ومرضى النفوس وأعداء يمن الثاني والعشرين من مايو المجيد في غيهم يعمهون وما زالوا يتربصون.. غير أننا جميعاً ومع الشعب وقائده سوف نبقى لهم بالمرصاد ولسوف تأتي بإذن الله نتائج الحوار الوطني لتقضي على أوهامهم وإلى غير رجعة.

الإخوة الأعزاء..

الأخوات العزيزات..

نعم لقد قرأ البعض نصوص اتفاق فبراير بالطريقة التي كانت تفيده وتحقق له هدفاً آنياً ضيقاً وبقي النص نفسه عصياً على كل محاولة من شأنها الالتفاف عليه وفشلت محاولات التتويه، والإحالة إلى أشكال غير شرعية والاستقواء بالخارج، حتى وصلنا إلى اتفاق 17 يوليو والذي نأمل أن يخرجنا من أزمتنا الحوارية وينقلنا إلى صلب المهام الوطنية الملحة.

ولا أحد يستطيع أن يقول لنا اليوم بأن الخلاف كان يجري على القضايا الأساسية والحيوية التي تهم شعبنا.. لقد كانت الخلافات سطحية، وثانوية، وغير ذات بال في حالات كثيرة.. وقراءة متعمقة في اتفاق 17 يوليو سوف تؤكد مثل هذا الاعتقاد.

ومع ذلك فقد باركنا دائماً كل اتفاق من شأنه حلحلة الأوضاع ومنحنا جميعاً سلطة ومعارضة فرصة للقاء، والتشاور والحوار بما يخدم مصلحة البلاد والعباد وفي أساس ذلك الدفاع عن الوحدة، والنهج الديمقراطي وبناء الدولة اليمنية الحديثة، باعتبارها مهمات كبيرة وملحة في الظرف الراهن، خاصة وقد تكالبت قوى الشر والعدوان من الداخل والخارج لوأد هذه التجربة اليمنية العربية والإسلامية العظيمة.

أيها الإخوة.. أيتها الأخوات..

إنني أكرر من جديد ونحن نجتمع اليوم ويلتئم شملنا في هذه اللجنة الوطنية المشتركة بأننا نؤمن إيماناً صادقاً أن هناك حاجة وطنية ماسة وملحة لتطوير النظام السياسي، وأن تعديلات مهمة على دستور دولة الوحدة قد غدت اليوم ضرورة وطنية لاستيعاب المتغيرات على صعيد الحياة السياسية والاقتصادية، والاجتماعية. وبهدف تطوير التجربة الديمقراطية في بلادنا، ولتطوير النظام الانتخابي ليواكب تطور الوعي الوطني وتقدم الحياة الديمقراطية، وقواعد وأصول ممارستها وبصورة حضارية راقية وخاصة ونحن نقترب من الموعد الدستوري للانتخابات النيابية القادمة وهو ما يجب علينا أن نتفق ونعمل سوياً للإعداد والتهيئة لها وبصورة مشتركة، لتنعقد في وقتها المحدد. لأن التفكير، مجرد التفكير في تأجيلها قد يترتب عليه أضرار كبيرة تلحق الأذى بدولة الوحدة، وبنهجها الديمقراطي وتحول الخيار الديمقراطي إلى ممارسة شكلية، كما أن مصداقيتنا في السلوك الديمقراطي أمام المجتمع الدولي الذي أشاد بالتجربة الديمقراطية الناشئة في اليمن قد تهتز لا قدر الله ولن تستفيد من ذلك كما أوضحنا سوى القوى الظلامية المتخلفة والمعادية للوطن ووحدته وديمقراطيته وأمنه واستقراره.

الإخوة الأعزاء..

الأخوات العزيزات.. أعضاء اللجنة المشتركة..

الحاضرون جميعاً..

لقد جئنا إلى هذا اللقاء مؤمنين أشد ما يكون الإيمان بالقيمة العظيمة للحوار في حد ذاته.. وبسلامة النتائج التي يمكن أن نتوصل إليها.. واستعدادنا على إفراغ كل الطاقات واستثمار كل الوقت لإنجاز ما نصبوا إليه في زمن قياسي بإذن الله.. وذلك لأن في إيماننا الوطني الراسخ من الصلات والقواسم المشتركة ما يشدنا إلى بعضنا البعض.. ولا نجد في خلافاتنا ما يعتبر قاصماً للظهر.. أو متناقضاً مع الثوابت الوطنية المقدسة التي يؤمن بها الجميع إذا صح التعبير.. أو يكون معوقاً قاهراً لحركتنا الوطنية العاقلة في الدرب المستقيم درب يمن الثاني والعشرين من مايو المجيد.. درب الوحدة والحرية والديمقراطية والتنمية المستدامة.

لذلك فقلوبنا مفتوحة لكم ولآرائكم وعقولنا متفتحة على سعة الآمال الوطنية الغالية التي تجمعنا بكم ونفوسنا متفائلة بكل هذه الأطياف الفكرية والسياسية التي هي من اليمن ولليمن.. وقد تسلحنا بحسن الظن.. وحكمة الثقة الغالية وعظمة الأمل.. والتي نستمدها كلها من قلب وعقل وفكر قائد المسيرة اليمنية المباركة ومن نبض ضمير شعبنا الأبي المكافح الذي لا ييأس.. ولا يقنط وهو ما يدفعنا للامتثال لضمائرنا جميعاً وضمير كل مواطن يمني ومواطنة يمنية.

الإخوة والأخوات..

الحاضرون جميعاً..

نعم نتحدث عن ضمير كل مواطن ومواطنه لأنه الذي يملي علينا الوجهة الصحيحة التي تحمي مصالح الوطن العليا وتعزز من مكتسباته وخيراته وهو الذي يخاطبنا بكل القوة والصراحة أن نعمل سوياً بعقول مستنيرة وبضمائر حية.. وبجهود بنائه من أجل تجاوز كل الآثار المخربة للاحتقان السياسي أولاً لأنه من جهاد النفس وفي مقدمة الجهاد الأكبر ومن ثم الجهاد من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والتغلب على التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وما أيسرها جميعاً حين تتوحد الكلمة ويتحقق الاصطفاف الوطني الكامل والشامل.. وما أخطر ما يصيب الوطن من أضرار حين تتفاقم الصراعات التي توقدها وتؤججها المصالح الأنانية الخاصة والنزعات الذاتية والأطماع الشخصية والتي قد تسوق البعض إلى ارتكاب الجرائم وأفدح المحرمات واسترخاص الخيانات.

إننا جميعاً ومن سوف ينظم إلينا في الخطوات التالية في مسيرة الحوار الشامل نتحمل مسئولية تاريخية جليلة يتعلق بها تقديم النموذج الأفضل في معالجة القضايا السياسية وأمور الحكم والمسئولية الوطنية في ظل النهج الأمثل للممارسة الديمقراطية والسير بالحوار بهدف تجاوز الاختلاف وتحقيق الاتفاق ورعاية وحماية المصلحة العليا الوطنية التي يجاهد من أجلها الجميع أفراداً وأحزاباً.. ومجتمعاً وشعباً.

أراهنُ بأننا قادرون وبفضل تعاون الجميع على تحقيق ذلك ولا يضر الحوار من شذ عنه أو تراجع.. ولن يعطل مسيرة الديمقراطية من أراد أن ينحرف أو يتخلف.. وليس بيننا اليوم في هذا الجمع المبارك من يستحق ذلكم الوصف.

فالقضايا التي أمامنا.. أو تدورُ في تفكيرنا واضحة وضوح كل الأشياء والأمور في ساطعة النهار ومشاكل بلادنا كلها نعيشها في حياتنا ونعرفها عن ظهر قلب ونواجهها بكل ما نستطيعُ وإرادتنا السياسية القيادية والرسمية والشعبية متوجهة نحو معالجة كافة القضايا والتغلب على كل المشكلات ولم ندفن يوماً ما رؤسنا في الرمل.. نحن في خضم معركةِ البناءِ.. والتنمية وتحقيق كل غايات مشروعنا الحضاري اليمني الوحدوي الديمقراطي التنموي الكبير وإيماننا بأن كل الأنظمة السياسية في العالم قابلة للإصلاح والتطوير والتغيير غير أن المبادئ والأهداف السامية والثوابت الوطنية وحدها هي التي يجب أن تصان.. وتخدم بكل الإمكانيات والقدرات وتحترم.. وباستثناء الباب الأول في الدستور والأسس الدستورية فإن كلُّ مواد الدستور الأخرى قابلة للنقاش والتنقيح والتطوير.. والشعب في نهاية المطاف هو صاحب الكلمة الفاصلة عبر الاستفتاء العام.

الإخوة الأعزاء..

الأخوات العزيزات..

إننا إذا استطعنا أن نحصر القضايا الخلافية في تصور محدد نستطيع أن نجري عليها التقييم المطلوب ليتم الإعداد والترتيب لكل ما هو مطلوب وليتواصل بذلك الحوار على أوسع نطاق وعبر النقاش الواضح المركز وأن نتجاوزها واحدة واحدة إلى بر الاتفاق بفضل الجدية والإخلاص والشفافية وتحت الأضواء الساطعة وليس مخيفاً أن لا نتفق على جميع ما يتم نقاشه ولكن السلبي هو أن لا نتفق مطلقاً.. أو أن نتناقض مع إيماننا الواحد بالمصلحة الوطنية العليا والقناعات المشتركة وهي لا حصر لها.. وهنا لا بد أن نؤكد إيماننا بأن الديمقراطية في ظل التعددية والالتزام بمبدأ التداول السلمي للسلطة.. وحق التنافس الحر النزيه في خوض الانتخابات العامة الحرة والمباشرة لها قوانينها المنظمة وآدابها الحاكمة.. بما يكفل التقدم دائماً بالعمل السياسي والممارسة الديمقراطية في الدرب الصحيح.. والحرص على تطويرها نحو الأفضل وجعل نتائج الحوار هي قوة حركة التطوير لها في كل استحقاق دستوري وقانوني وديمقراطي باعتبار أن الديمقراطية رأي حر ومسئولٌ قبل أن تكون موقفاً أو عملاً أو مشاركة على نطاق الفرد المسئول الملتزم كما بالنسبة للأحزاب والتنظيمات السياسية.

ولا شك بأن ثقتنا الكبيرة بأنفسنا واقتدار شعبنا وبحكمة قيادتنا السياسية سوف يساعدنا على إضافة رصيد جديد لحكمة الحوار في بلادنا وخاصة إذا ما أدركنا بأن الواقع المعاش اليوم بكل ما يحفل به من إنجازات عظيمة لا ينكرها العقلاء والمنصفون ويعرفها الشعب أصدق ما تكون المعرفة في كافة المجالات الانمائية والديمقراطية والسياسية وفي بناء مؤسسات الدولة اليمنية الحديثة كلها تعتبر قاعدة أساسية لصياغة أبجديات تجربة سياسية جديدة راسخة الجذور وتمتلك كل مقومات التطور الذي يجب أن نتقدم إليه جميعاً في صف وطني واحد يوظف كل القدرات والإمكانيات الفكرية والسياسية داخل المجتمع والدولة على حد سواء ولتبقى المعارضة في قلب معركة البناء والتنمية وعيناً يقظة في صيانة المسار الذي اخترناه وفي تجويد الممارسة الديمقراطية جنباً إلى جنب مع كافة مؤسسات الدولة الدستورية ومؤسسات المجتمع المدني وتجاوز كل الأعمال والتصرفات التي أساءت إليها وعوقت مسيرتها الخيرة في الفترات السابقة

وختاماً أشكركم على حسن استماعكم وأقول دقت ساعة الحوار المسئول والعمل الوطني المشترك على القاعدة الوطنية الأوسع والأشمل.

بسم الله الرحمن الرحيم

(وقل أعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 
هادي للجنة الحوار : مجرد التفكير في تأجيل الانتخابات سيلحق الاذى بدولة الوحدة إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
الكاتب: الصحفي نت   
07 / 08 / 10

 lajnatalhiwar.jpg

بدأت اليوم بصنعاء أولى اجتماعات اللجنة المشتركة للاعداد والتهيئة للحوار الوطني بين المؤتمر الشعبي العام واحزاب اللقاء المشترك المعارض في اليمن .

وكان مساعد امين عام المؤتمر الشعبي العام صادق أمين أبوراس كممثل المؤتمر وحلفاءه اتفق مع الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح عبد الوهاب الآنسي ممثل أحزاب المشترك على جدول أعمال الاجتماع الأول للجنة المشتركة .

واتفق ابوراس والانسي الخميس على ان يتم اليوم تسمية الرئيسيين والنائبين للجنة المشتركة وتشكيل لجنة مصغرة مكونة من (30) عضواً من الطرفين بالتساوي والتي ستتولى الإعداد والتهيئة لاجتماع اللجنة الموسعة .

امين عام المؤتمر الشعبي العام نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي قال في كلمة له في الافتتاح ان اليمن مرت خلال المرحلة الماضية بظروف سياسية بالغة التشوه فاقمت أسباب القطيعة بين السلطة وأحزاب المعارضة وراكمت الأسباب المؤثرة في صنع الاحتقان السياسي بكل إفرازاته السيئة والتي نالت من حُرمات الوطن وعملت على تشويه صورة الحياة حتى بدتْ مثل بيئةٍ طاردةٍ للاستثمار وحاضنة لأعمال التخريب والإرهاب والخروج عن النظام والقانون وبث مشاعر اليأس والإحباط والتي أوقعتْ فيها النفوس المريضة والمرتهنة!!

ودعا هادي جميع الاطراف الى الايمان بأن هناك حاجة وطنية ماسة وملحة لتطوير النظام السياسي، وأن تعديلات مهمة على دستور دولة الوحدة قد غدت اليوم ضرورة وطنية لاستيعاب المتغيرات على صعيد الحياة السياسية والاقتصادية، والاجتماعية. وبهدف تطوير التجربة الديمقراطية في بلادنا، ولتطوير النظام الانتخابي ليواكب تطور الوعي الوطني وتقدم الحياة الديمقراطية، وقواعد وأصول ممارستها وبصورة حضارية راقية .

وقال "ونحن نقترب من الموعد الدستوري للانتخابات النيابية القادمة وهو ما يجب علينا أن نتفق ونعمل سوياً للإعداد والتهيئة لها وبصورة مشتركة، لتنعقد في وقتها المحدد. لأن التفكير، مجرد التفكير في تأجيلها قد يترتب عليه أضرار كبيرة تلحق الأذى بدولة الوحدة، وبنهجها الديمقراطي وتحول الخيار الديمقراطي إلى ممارسة شكلية، كما أن مصداقيتنا في السلوك الديمقراطي أمام المجتمع الدولي الذي أشاد بالتجربة الديمقراطية الناشئة في اليمن قد تهتز لا قدر الله ولن تستفيد من ذلك كما أوضحنا سوى القوى الظلامية المتخلفة والمعادية للوطن ووحدته وديمقراطيته وأمنه واستقراره"

واكد هادي ان جميع من سيشاركون في مسيرة الحوار الشامل يتحملون مسئولية تاريخية جليلة يتعلق بها تقديم النموذج الأفضل في معالجة القضايا السياسية وأمور الحكم والمسئولية الوطنية في ظل النهج الأمثل للممارسة الديمقراطية والسير بالحوار بهدف تجاوز الاختلاف وتحقيق الاتفاق ورعاية وحماية المصلحة العليا الوطنية التي يجاهد من أجلها الجميع أفراداً وأحزاباً.. ومجتمعاً وشعباً.

وفي الاجتماع تم تزكية كلا من عبد ربه منصور هادي ومحمد سالم باسندوة رئيسين للجنة الحوار الوطني والدكتور عبد الكريم الارياني وعبد الوهاب الإنسي نائبين.

وضمت قائمة المؤتمر وحلفاءه في اللجنة المصغرة كلاً من

1-
عبدربه منصور هادي
2-
عبدالكريم علي الارياني
3-
عبدالعزيز عبدالغني صالح
4-
يحيى علي الراعي
5-
صادق امين ابو راس
6-
احمد عبيد بن دغر
7-
سلطان البركاني
8-
قاسم سلام
9-
حمير الأحمر
10-
ياسر العواضي
11-
محمد بن ناجي الشائف
12 –
عبد الله احمد غانم
13 –
رشاد الرصاص
14-
اكرم عطية
15-
عارف الزوكا

فيما تكونت قائمة المشترك في اللجنة المصغرة من كلا من

1-
حسن زيد
2-
حميد الأحمر
3-
رشاد سالم
4-
سلطان العتواني
5-
صالح سميع
6-
صخر الوجيه
7-
عبد الله عوض
8-
عبد الوهاب الانسي
9-
عبد الوهاب محمود
10-
علي عبد ربه القاضي
11-
عيدروس النقيب
12-
محمد حسن دماج
13-
محمد عبد الملك المتوكل
14-
ناصر العولقي
15-
ياسين سعيد نعمان

 
تابع المزيد...
<< البداية < السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالية > الاخيرة >>

عدد صفحات هذا القسم: 1 - 25 من 899
Site Design & Development: www.jormedia.com